Yahoo!

أيها العرب هذه حقائق خطيرة جدا جدا عن الجزائر

كتبها ali sabrawi ، في 21 سبتمبر 2008 الساعة: 23:33 م

أيها العرب هذه حقائق خطيرة جدا جدا عن الجزائر

لا زالت الجزائر لحد الساعة أرضا فرنسة  والجزائريون يتمتعون  بامتيازات خاصة كتلك التي تمنح لسكان كوادلوب بجزر الأنتيل وجزيرة غويانا وغيرها من المقاطعات الفرنيسة فيما وراء البحار وهاهي الدلائل القاطعة على ذلك :

أولا : ينص دستور الجمهورية الفرنسية الخامسة لسنة  1958  وهو دستور فرنسا لحد الساعة ينص هذا الدستور في أحد بنوده على أن أرض الجزائر أرض فرنسية و سكانها   فرنسيون يتمتعون بنفس حقوق الفرنسيين على  أرض   فرنسا   ….هذا الدستور لم يغير ولم تغير هذه الفقرة منه لحد الآن ويمكن لأي أحد أن يطلع عليه وهذا كلام منطقي لأن هذا الدستور وضع سنة 1958 أيام الجنيرال دوغول والجمهورية الخامسة ونحن نعلم أن استفتاء تقرير مصير الجزائر كان سنة 1962 وبما أن الدستور الفرنسي لم يغير لحد الآن فبموجبه تبقى الجزائر أرضا فرنسية وهي بهذا المفهوم وكأنها تتمتع بحكم ذاتي تحت السيادة الفرنسية بحكم دستور لجمهورية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألا زال للمسجد دور في هذا العصر ؟

كتبها ali sabrawi ، في 9 ديسمبر 2006 الساعة: 00:52 ص

لقد كان للمسجد في بداية الدعوة الإسلامية الدورالحاسم في تعبئة المسلمين وتأطيرهم . فقد كان المكان العتيد للاجتماعات سواء تعلقالأمر بمهام نشر الدعوة الإسلامية أو التصدي للأقكار المناهضة للدين الجديد حيث كانالرسول محمد صلى الله عليه وسلم يبلغ رسائل الوحي ويفسرها ويضيف من سنته بالقولوالفعل والسكوت للدين الجديد كل ما يرسخ الدين والدولة الجديدة ، كما كان الصحابةرضوان الله عليهم يعضدون النبي بحقظ القرآن ونشر الدعوة فكانوا بعد الرسول صلى اللهعليه وسلم يمتلكون ناصية أمورالدين الجديد حيث يجيبون عن أسئلة المستفسرين ويجادلونالمتشككين ويتصدون لهم بكل أساليب الإقناع ، وكانت خطب الجمعة تؤطر المسلمين أيامالسلم وتعبؤهم أيام الحرب فكان الإمام الخطيب في كل جمعة يضيف الجديد في أمور الدينفكان المسلم يخرج بعد كل صلاة جمعة بفوائد جمة تجعله يشتاق للمزيد حيث ينتظر يومالجمعة على أحر من الجمر …وهكذا سارت الأمور فبلغ الإسلام أرقى درجات الرقيوالحضارة بفضل فطاحل أئمة المساجد وعلماء المسلمين عبر عصور ازدهار دولة الإسلام ….أما في عصرنا هذا فإن الأغلبية الساحقة من خطباء المساجد والقائمين على أمورالدين الإسلامي لا يتقنون اللغة العربية وهم عرب بل بعضهم يلحن في قراءة الخطبالمعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb